ما الذي يُحسب هنا
ستة مقادير، وكلها قابلة للتحقق. تقاطع الحروف: كم حرفًا يظهر في الاسمين معًا مع احتساب التكرار. تطابق الترتيب: أطول سلسلة حروف تسير بالترتيب نفسه. نمط الحركات: مدى تقارب نسبة الحركات في كل اسم.
ثم توازن الطول (الفارق في عدد الحروف)، وقرب الحرفين الأولين في الترتيب الأبجدي، ونصيب الحروف المشتركة من مجموع الحروف المختلفة في الزوج.
من هذه الأرقام الستة تتكوّن ستة جوانب: الانجذاب، والانسجام، والتواصل، والتفاهم، والتوافق العاطفي، وإمكان العلاقة. كل جانب يمزجها بنسب مختلفة، ولذلك لا تتحرك القيم معًا أبدًا.
لماذا حقل الكتابة الثانية
لأن لأغلب الناس أكثر من صيغة لاسمه: الكامل، والمختصر، ومع اسم العائلة أو بدونه.
تُدخل الصيغتين فترى درجتين جنبًا إلى جنب. والفارق بينهما أوضح دليل على أن المحسوب نص: الشخصان نفساهما ينالان نسبتين مختلفتين لمجرد اختلاف الكتابة.
ويعرض جدول المقارنة عدد الحروف المشتركة في كل صيغة وأيّهما أعلى درجة. وإن تساوت الصيغتان تمامًا قالت الصفحة ذلك أيضًا.
كيف تقرأ المقاييس الستة
تقاطع حروف مرتفع مع ترتيب منخفض يعني أن الاسمين مبنيان من حروف متشابهة رُتّبت على نحو مختلف. والعكس أندر، ويعني عادة جذرًا مشتركًا أو نهاية متشابهة.
توازن الطول شبه مستقل عن البقية: «ريم» و«عبد الرحمن» ينالان درجة منخفضة هنا حتى لو اشتركت حروفهما.
وقرب الحرفين الأولين أكثر المقاييس آليةً: «أ» و«ب» متجاوران، و«أ» و«ي» على طرفي الترتيب. أُضيف لاكتمال الصورة ووزنه الأصغر.
لماذا لا تتغيّر النتيجة
لا عشوائية ولا اتصال بخادم: كل شيء يُحسب في المتصفح بقواعد ثابتة.
تُوحَّد حالة الأحرف وتُنظَّف المسافات قبل الحساب، فـ«سارة» و«سارة » إدخال واحد. والزوج نفسه يعطي الدرجة نفسها غدًا وبعد سنة وعلى جهاز آخر.
ما لا يُظهره هذا التحليل
لا يقول شيئًا عن شخصين. تشابه الحروف صفة في الكتابة، ولا صلة له بالطباع ولا بالعلاقة.
ولهذا تُعرض الحسبة كاملة: حين يتّضح أن «الانجذاب» محسوب من نسبة الحروف المشتركة، يسقط سؤال «هل هذا دقيق؟» من تلقائه. الدقة كاملة — يُقاس ما أُعلن عنه بالضبط، ولا شيء سواه.
وإن أردت نتيجة أعمّ تمزج الحروف بنوع العلاقة وتاريخي الميلاد، فتلك مهمة حاسبة الحب العادية.