ما الذي تفعله هذه الحاسبة
تأخذ الاسمين وتوحّد شكلهما: تتجاهل حالة الأحرف، وتحذف المسافات الزائدة، وترتّب الزوج حتى لا يؤثر ترتيب الإدخال في الناتج. ثم تحوّل هذا النص إلى سبع قيم: الانجذاب، والانسجام، والتواصل، والثقة، والقرب العاطفي، والتوافق طويل المدى، والتفاهم.
بعدها تُجمع القيم السبع بأوزان مختلفة فتظهر النسبة النهائية. والأوزان تتبع اختيارك في «نوع العلاقة»: ما يهم في الإعجاب ليس ما يهم في الزواج.
كل ذلك ظاهر في النتيجة. يعرض الجدول القيمة الأولية لكل جانب، والتعديل الناتج عن التواريخ إن استعملت ذلك الوضع، والوزن، والمساهمة في الرقم النهائي. لا شيء مخفي، ويمكنك مراجعة الجمع بنفسك.
طريقتان للحساب
الأولى بالاسمين فقط، وهي كافية: القيم السبع تُشتق من الحروف نفسها، والنتيجة تظهر فورًا.
والثانية تضيف تاريخَي ميلاد. هي لا تلغي الحساب بالاسم، بل تضيف كميتين يمكن التحقق منهما: تقارب التاريخين داخل السنة، وفارق العمر بين الشخصين.
التعديلات صغيرة عن قصد، في حدود نقاط قليلة، وكلتاهما تظهر في سطر مستقل. فإن تحرّك الرقم، عرفت سبب تحرّكه بالضبط.
كيف تستعملها
أدخل اسمين. حقل النوع اختياري، وهو يظهر في بطاقة النتيجة فقط إن ملأته.
اختر نوع العلاقة. هذا ليس تزيينًا: أوزان الجوانب السبعة تتغيّر، فيتغيّر الرقم معها. وإن ترددت فاترك «شريكان».
إن أردت إضافة تاريخي الميلاد فبدّل الطريقة واملأ الحقلين. التواريخ المستقبلية والتواريخ غير الموجودة مثل 31 فبراير تُرفض برسالة واضحة.
اضغط «احسب التوافق». تظهر النتيجة أسفل النموذج: النسبة، وسبعة أشرطة للجوانب، وخلاصة قصيرة، وجدول الحساب كاملًا.
ماذا تعني الجوانب السبعة
الانجذاب هو الانطباع الأول الذي يسبق أي تفكير. والانسجام هو مدى سهولة الوقت المشترك في يوم عادي بلا مناسبة.
التواصل عادة الكلام والشعور بأنك مسموع. والثقة هي الاطمئنان إلى أن ما يُقال يبقى بينكما. والقرب العاطفي هو الاستعداد لإظهار الجانب غير المرتب.
أما التوافق طويل المدى فيخص الخطط والمال وإيقاع الحياة، والتفاهم هو ندرة حاجتك إلى شرح الواضح.
المصطلحات هنا يومية لا نفسية: هي أوصاف، لا مقاييس.
كيف تتكوّن النسبة
يتحوّل الاسمان إلى رقم ثابت، بحيث يعطي الإدخال نفسه النتيجة نفسها دائمًا. ومن ذلك الرقم تُشتق القيم السبع، ولكل منها مداها الخاص.
ثم تُضرب كل قيمة في وزنها، وتُجمع، وتُقسم على مجموع الأوزان. هكذا تظهر النسبة. ولهذا قد يبدو «أقوى جانب» غير متسق مع الرقم النهائي: جانب قيمته عالية ووزنه صغير لا يحرّك الناتج كثيرًا.
لا قاعدة بيانات، ولا اتصال بخادم، ولا عشوائية. كل الحساب يجري داخل متصفحك.
لماذا يغيّر نوع العلاقة الإجابة
لأن المهم يختلف فعلًا باختلاف مرحلة العلاقة، والتظاهر بغير ذلك أقل صدقًا.
في الإعجاب يحسم الانجذاب والانسجام كل شيء تقريبًا، ولا معنى بعد للتوافق طويل المدى إذ لا شيء يُختبر عليه. وفي الزواج ينقلب الأمر. و«في علاقة» بين الحالين، و«شريكان» أقرب إلى الاستقرار، و«شيء آخر» يوزّع الوزن بالتساوي.
هذا رأي معلن في ترتيب الأولويات لا نتيجة بحث، والأوزان معروضة حتى توافق عليها أو تخالفها عن بيّنة.
لماذا لا يتغيّر الرقم من تلقاء نفسه
كثير من حاسبات الحب تضيف عنصرًا عشوائيًا، فيكفي تحديث الصفحة ليتغيّر الرقم. هنا لا يحدث ذلك.
يُرتَّب الاسمان، وتُوحَّد حالة الأحرف، وتُنظَّف المسافات، ثم يُحسب رقم ثابت. فـ«أحمد وسارة» و«سارة وأحمد» إدخال واحد، والنتيجة اليوم هي نفسها بعد شهر وعلى هاتف آخر.
وهذا مقصود: ما دام الرقم لا يقيس شيئًا، فليكن على الأقل صادقًا في ثباته.
ما لا تستطيع هذه الصفحة قوله
لا تتنبأ بمصير علاقة، ولا تقيّم شخصًا، ولا تغني عن حديث صريح، ولا عن مختص إن كانت العلاقة مرهقة فعلًا.
هي لا تعرف كيف تقضيان نهاية الأسبوع، ولا من يبادر بالصلح، ولا ما حدث العام الماضي. مدخلاتها حروف، وتاريخان إن سمحت بذلك.
وكل ما تجيده أن تحوّل هذا المدخل إلى رقم بطريقة منضبطة ومكرّرة، ثم تُظهر كيف فعلت. يكفي هذا للتسلية، ولا يكفي أبدًا لبناء قرار.
أخطاء شائعة في فهم النتيجة
«النسبة مرتفعة، إذن نحن متوافقان». لا: النسبة المرتفعة تعني أن الحروف وقعت وقوعًا مناسبًا في هذه المعادلة تحديدًا.
«الحساب مكشوف، إذن هو علمي». الوضوح يخص إمكانية المراجعة لا الإثبات. معادلة شفافة قد تحسب شيئًا بلا معنى.
«موقع آخر أعطى رقمًا مختلفًا، إذن هناك خطأ». لا خطأ في الاثنين؛ المعادلتان مختلفتان ببساطة، ومقارنتهما كمقارنة برجَين مختلفين.