ماذا تفعل هذه الصفحة
تُدخل تشكيلتك الأساسية — OVR الأساسي لكل لاعب ورتبته ومستويات تدريبه — فتحسب الصفحة تقييم الفريق، وتقسّم التشكيلة على الخطوط، وتعرض مساهمة كل لاعب في الرقم العام.
ثم يبدأ ما يأتي الناس إلى هنا من أجله: تسمّي OVR الذي تريده، فيخبرك المخطط أي لاعب تطوّر وإلى أي تقييم. لا «طوّر تشكيلتك»، بل اسم بعينه ورقم بعينه.
ومعادلة اللعبة غير مزروعة في أي موضع. فسلّم الرتب والتقييم لكل مستوى تدريب قابلان للتعديل، لأن هذه القيم تتغير مع التحديثات ولا توجد أرقام منشورة لها.
عايِر السلّم أولًا
هذه الخطوة الوحيدة التي تُعمل مرة واحدة وبعناية. خذ بطاقةً ترى تقييمها النهائي في اللعبة الآن، وأدخل أساسها ورتبتها وتدريبها، ثم اضبط زيادة الرتبة حتى يتطابق الناتج.
وإذا تطابقت بطاقة واحدة تطابقت التشكيلة كلها: فالنموذج واحد للجميع. وإن لم تتطابق مهما جرّبت فالأرجح أن بعض الزيادات في نسختك تُضرب لا تُجمع — فلن يقع تطابق تام، وإن بقيت رتبة المقدار صحيحة.
ولن تعود إلى هذا إلا بعد تحديث يغيّر الزيادات. وهذا سبب وضع السلّم في جدول قابل للتعديل بدل إخفائه في الشيفرة.
البدلاء ولماذا يهمّون
تختلف الألعاب في دخول البدلاء ضمن تقييم الفريق. والفرق ملحوظ: فأساسيّون أقوياء ودكة ضعيفة يعطيان رقمين مختلفين تمامًا بحسب ما يُحتسب.
ولذلك أُفرد البدلاء في قسم مستقل بخيار خاص. اضبطه حتى يطابق الناتج شاشة التشكيلة في لعبتك — وعندها تستند كل الحسابات، ومنها المخطط، إلى أساس صحيح.
فإن اختلف الناتج عن اللعبة وكنت قد راجعت التقريب فالبدلاء هو ثاني أشيع سبب.
التفصيل حسب الخطوط
متوسط تقييم الفريق يخفي أين تضعف التشكيلة بالضبط. وجدول الخطوط يعرض متوسط كل خط وانحرافه عن المتوسط العام، من الأقوى إلى الأضعف.
ومنه يتبين عادةً أن خطًا واحدًا يجرّ الفريق إلى الأسفل أكثر من غيره، وأن الاستثمار أجدى هناك لا فيما يبدو ضعيفًا للعين.
وإلى جانبه الفارق — أي الفرق بين أقوى لاعب وأضعفه. والفارق الكبير يعني تشكيلة غير متوازنة، وأن تطوير الحلقة الأضعف يعطي أكثر من تقوية القوي أصلًا.
مخطط التطوير
أدخل الهدف، فتحسب الصفحة الفارق بنقاط التقييم، ثم تستعرض كل اللاعبين بحسب المتاح لهم دون السقف.
والجواب من أربعة أنواع. الهدف متحقق. يمكن بلوغه بتطوير واحد — فيُسمّى اللاعب والتقييم. تطوير واحد لا يكفي — فمجموع المتاح كافٍ لكن يلزم عدة تطويرات. وخارج المتناول — فمتاح التشكيلة كلها لا يكفي حتى بتطوير الجميع إلى أقصاهم.
والحالة الأخيرة أثمنها: فهي تقول صراحةً إن مواصلة التطوير بلا جدوى وإن المسألة استبدال بطاقات. وهذا يوفّر أكثر بكثير من أي نصيحة بـ«طوّر أكثر».
لماذا ليس أضعف لاعب
يوحي الحدس بتطوير من تقييمه الأدنى. وهذا خطأ في الغالب الأعم: فاللاعب الضعيف ذو الرتبة العالية متاحه دون السقف ضيق أصلًا، ولن يعطيه التطوير سوى وحدة أو وحدتين.
والأجدى لاعب بأساس جيد ورتبة منخفضة. فمتاحه واسع، والمورد نفسه يعطي عنده نقاط تقييم أكثر بوضوح.
وجدول المخطط مرتَّب بحسب المتاح دون السقف لا بحسب التقييم الحالي — وهو عادةً أكثر أجزاء النتيجة مفاجأةً.
التقريب
تعرض اللعبة تقييم الفريق عددًا صحيحًا، لكنها تقرّبه على طريقتها: إلى الأقل، أو إلى الأقرب، أو تعرض القيمة الدقيقة. ولهذا أُفرد الإعداد.
وفارق الوحدة الواحدة يعود إلى هذا في الغالب. ويُعرض المتوسط الدقيق إلى جانب المقرَّب ليتبين كم تبعد عن الوحدة التالية.
وهذا مهم للمخطط أيضًا: فأحيانًا لا ينقصك إلا أجزاء من المئة، فيعطي تطويرٌ يبدو بلا أثر زيادةَ وحدة على الشاشة.
أخطاء شائعة
أولها عدم معايرة السلّم ثم الاستغراب من عدم تطابق الناتج. فالقيم الافتراضية حشوٌ مؤقت لا بيانات نسختك من اللعبة.
وثانيها إغفال خيار البدلاء. فهو يغيّر التقييم وكل توصيات المخطط معًا، لأن ما يُحسب عليه المتوسط يتغير.
وثالثها التطوير بالحدس لا بجدول المتاح. فالموارد في اللعبة محدودة، والفرق بين أفضل اختيار وأسوئه أكبر مما يُظن عادةً.
حدود الحاسبة
النموذج تجميعي ويأخذ متوسطًا بسيطًا للاعبين المحتسبين. فإن كانت نسختك تزن المراكز أو تضرب بعض الزيادات فلن يقع تطابق تام.
ولا يُحسب هنا الانسجام ولا زيادات النادي والجنسية ولا عقوبات المراكز على حدة. وكل ذلك يُجمع في الأساس والرتبة اللذين تُدخلهما.
وهي كالعادة لا تعرف معادلة لعبتك. بل تحسب بالنموذج الذي أعطيتها إياه — ولذلك فالمعايرة على بطاقة واحدة معلومة أهم من كل ما عداها في هذه الصفحة.