لماذا هذه الحاسبة
تجيب السؤال الذي يظهر عند التقديم على وظيفة: هل خبرتي تكفي لهذا الشرط — وأي خبرة بالضبط. تُدخل الوظائف بنوع التوظيف وبعلامة «ذات صلة»، فتحسب الصفحة ثلاثة أرقام: الإجمالي، وذات الصلة، والموزونة.
وفي الوقت نفسه تكتشف الحاسبة الفجوات بين فترات العمل. ولا حاجة إلى تعليمها يدويًا: كل فراغ بين مدد العمل المدموجة يدخل الجدول تلقائيًا بتاريخه ومدته.
وأخيرًا، إن أدخلت شرطًا قالت الصفحة مباشرةً أمتحقق هو أم لا، وبكم تزيد عليه أو كم ينقصك، وفي أي تاريخ تبلغ السنوات المطلوبة إن واصلت العمل.
الإجمالي وذات الصلة والموزونة
الخبرة الإجمالية هي مجموع فترات العمل كلها بعد دمج التداخل. وهذا الرقم هو ما يُكتب عادةً في السيرة الذاتية في سطر واحد.
أما الخبرة ذات الصلة فتُحسب من الوظائف المعلّمة بأنها ذات صلة وحدها. وشروط مثل «خمس سنوات خبرة في هذا المجال» ينبغي أن تُقارن بها، وإلا ظننت أنك مستوفٍ وأنت لست كذلك.
والخبرة الموزونة تلزم حيث لا يُحتسب الدوام الجزئي كاملًا. والمعامل 100 بالمئة افتراضيًا، فتتطابق الموزونة مع الإجمالي. ولا تغيّره إلا إذا نصّت قاعدة على ذلك، وإلا خفّضت خبرتك بلا سبب.
أنواع التوظيف
لكل وظيفة نوع من أربعة: دوام كامل، أو دوام جزئي، أو تدريب، أو عقد وعمل حر. والتوزيع حسب النوع يُظهر ممّ تكوّنت خبرتك فعلًا.
وداخل كل نوع تُدمج الفترات المتداخلة على حدة، فلا يضاعف العمل الإضافي إلى جانب الوظيفة الأساسية الأيامَ في أي سطر.
والتوزيع مفيد بذاته أيضًا: فكثير من الشروط يصاغ بـ«ثلاث سنوات على الأقل بدوام كامل»، فيكفي النظر إلى سطر واحد في الجدول بدل إعادة الحساب كله.
فجوات المسيرة
الفجوة هي أي فراغ بين مدتين متصلتين من العمل. دراسة، أو بحث عن عمل، أو إجازة طويلة، أو توقف بين مشروعين — والحاسبة لا تبحث في السبب، بل تعرض التاريخ والمدة فحسب.
والنظر في هذا الجدول نافع قبل المقابلة لا بعدها. فالفجوات في السيرة الذاتية تُلحظ، والفرق كبير بين «أعلم أن هنا ثمانية أشهر وهذا سببها» وبين «لحظة، دعني أتحقق».
ويظهر مجموع مدة الفجوات في سطر مستقل. ومدى المسيرة ناقص الفجوات يساوي الخبرة الإجمالية بالضبط، وهي طريقة سريعة للتأكد من صحة كل التواريخ.
فحص الشروط
أدخل السنوات والأشهر المطلوبة واختر أي الأرقام الثلاثة يُقارن بها. فتحوّل الصفحة الشرط إلى أيام وتقارن وتعرض الفارق في الاتجاهين: الزيادة والنقص معًا.
ويُحوَّل الشرط إلى أيام بمعادلة ظاهرة: السنوات × 365.2425 زائد الأشهر × 30.436875. والمعاملان متوسطا طول السنة والشهر مع احتساب الكبيسة، وكلاهما ظاهر في تفصيل الحساب.
وإن كانت الخبرة ناقصة عرضت الحاسبة التاريخ الذي تكتمل فيه لو واصلت العمل من تاريخ الحساب. وهذا تقدير قائم على افتراض واحد، والصفحة تقوله صراحةً.
تاريخ الحساب
يُحسب كل شيء حتى اليوم افتراضيًا، لكن المطلوب غالبًا تاريخ آخر: يوم تقديم الطلب، أو تاريخ إقفال الإعلان، أو تاريخ المباشرة المتوقع.
اختر «تاريخ محدد» فتُقصّ الوظائف الجارية عنده ويُفحص الشرط عند ذلك التاريخ بالذات. وتُعلَّم الوظائف التي تبدأ بعده بوصفها خطأ.
وهذا أهم مما يبدو. فشرط «ثلاث سنوات عند تاريخ الإقفال» وشرط «ثلاث سنوات اليوم» فحصان مختلفان، والفارق بينهما أسابيع في أحيان كثيرة.
كيف تُحسب الأيام
تُعامل كل فترة بوصفها مجالًا نصف مفتوح: يوم البدء يدخل في الحساب ويوم الانتهاء لا يدخل. ولذلك لا يعطي تركُ وظيفة والمباشرة في أخرى في اليوم نفسه يومًا زائدًا.
ثم تُدمج الفترات في مدد متصلة وتُحسب الخبرة من الأيام التي تغطيها تلك المدد. والفرق بين المجموع المباشر والمجموع بعد الدمج هو مدة الازدواج.
وتنتج الأيام الموزونة هكذا: يُطرح من الإجمالي أيامُ الدوام الجزئي ثم تُضاف تلك الأيام مضروبةً في المعامل. وعند المعامل 100 بالمئة لا تغيّر العملية شيئًا، وهذا هو السلوك الافتراضي.
أخطاء شائعة
أولها مقارنة الشرط بالخبرة الإجمالية بينما المقصود الخبرة ذات الصلة. فمثل هذا الشرط يصاغ عادةً بـ«خبرة في هذا المجال»، والإجمالي ليس المؤشر المناسب له.
وثانيها العبث بمعامل الدوام الجزئي بلا سند. فقيمة 100 بالمئة ليست افتراضية اعتباطًا: ففي الغالب الأعم يُحتسب الدوام الجزئي كاملًا.
وثالثها الحساب حتى اليوم بينما الشرط مرتبط بتاريخ آخر. وقد يكون الفارق حاسمًا إن كنت على حدّ الشرط تمامًا.
حدود الحاسبة
تحسب هذه الصفحة المدد التقويمية ولا تعرف قواعد احتساب مدة الخدمة لمكافأة نهاية الخدمة أو للتأمينات الاجتماعية. وللأغراض الرسمية تبقى الوثائق هي المرجع.
كما أنها لا تتحقق من صواب علامات «ذات صلة» التي وضعتها: ذلك قرارك، ونتيجة فحص الشروط معلّقة به مباشرةً.
ودقة الإجمالي، كالعادة، رهن دقة التواريخ المدخلة. فطابقها مع شهادات الخبرة أو العقود سطرًا سطرًا — وجدول التفصيل موضوع لهذا الغرض بالذات.